• أبطالي وأبطالُها، محاولاتٌ مع ابنتي.

    أبطالي وأبطالُها، محاولاتٌ مع ابنتي.

    سخرتِ ابنتي سلمى من سندريلا خاصّتنا، مُعتبرةً أنّ جُلَّ ما علّمتنا إيّاه هذه الحكاية ألّا نفقدَ فردةَ الحذاءِ، أو ربما نفقدُها بخبثٍ ودهاءٍ، حتى يجدها الأمير وتصبحَ صاحبتها أميرةً. تمامًا كما أخبرها اليوتيوبرُ المفضّلُ عندها. أضحكُ مع سلمى، وتنتابُني الشكوكُ، أسألُ نفسي: “هل صِرتُ أرى العالمَ من منظورِ سلمى؟” يبدو أنّ سلمى، بشكلٍ أو بآخر،…

  • تووت.. تووت، عن قطارات لم تصل

    تووت.. تووت، عن قطارات لم تصل

    لم تكنّ سراقب سوى مكانًا ككلّ مكانٍ في سوريا، يعيش على صوت الكاسيت والبثّ التلفزيوني للقنوات السورية. في العام 1996 كنت طفلًا بلغ الخامسةَ من عمره، يجلس بكاملِ انبهاره أمام التلفاز الذي احتلّ مساحةً من غرفة الضيوف، تلفاز السيرونكس الملوّن، والذي أحسبه في ذاكرتي أنّه الإصدار الأول 1983، حافظَ على زاويته لسنواتٍ طويلةٍ، بإطاره الخشبي…

  •  لنكتب حكاياتنا الأولى

     لنكتب حكاياتنا الأولى

    اندلعت حروبٌ كثيرة، ثورات، احتلالات، حلّ الدمار فينا وفيما حولنا، وها نحن ذا نحاول استكمال دربنا، ولكن لا يزال الكنز هدفنا، ولا تزال الرحلةُ رحلةً للأشواق، كرحلةِ عنابة. أم يكون ذاك كله كابوسًا وحلمًا عوقبنا به بسبب مشاغبتنا، وسنستفيق منه كما استفاقت مايا بمساعدة صديقها ماهر، ونعود لنتجمع في الساعة السادسة مساءً، بُعيدَ انتهاءِ أرضنا…