Author: زكريا الشمالي

  • عولمة الطفولة واقتصاد “برامج الأطفال”

    عولمة الطفولة واقتصاد “برامج الأطفال”

    يحيل تعبير “برامج أطفال” إلى بنية ضمن السوق والتنظيم، أكثر مما هو مستمدّ من خط نمو طبيعي وصافٍ، فالفئة العمرية أيّا كانت تتقسّم لشرائح بغرض البرمجة والإعلان والبيع، ويجري كلّ هذا ضمن سياسات الملائمة العمرية في البث والترخيص ولا سيما التوزيع المرتبط كلّيا بالاقتصاد العالمي.

    إنّ أدب الأطفال هو موضوع سياسي – أو تربوي – واقتصادي بنفس الوقت. في كتابها الواسع “أدب الأطفال: مقدمة قصيرة جدًا” تُبيّن الباحثة كيمبرلي رينولدز أن مصطلح “أدب الأطفال” بنفسه هو تصنيفٌ يُنتَج داخل بنى تجارية ومؤسسية، ويتشكّل أساسًا من خلال الجمهور المستهدف لا من خلال خصائص النص ذاته،[1] وكان الكاتب البريطاني هنري جيمس يُدرك هذا البعد التجاري منذ القرن التاسع عشر حين حدّد الكتابة للأطفال بأنها “صناعة تحتل ربع الساحة الأدبية”,[2] فيما يتنبّه الباحث دانيال توماس كوك في كتابه “تسليع الطفولة” إلى أن تقسيم الجمهور إلى شرائح عمرية هو في حقيقته أداة لإدارة السوق وليس وصفًا محايدًا لمراحل النمو.[3] وتُضاف إلى هذا المدخل الأدبي تحليلات المختصة كارن وِلز عن “عولمة الطفولة” التي تُبيّن أن تصوّرات “الطفل الصحيح” قد شُحنت تاريخيًا وأُعيد تصديرها عالميًا ضمن شبكات سياسية وحقوقية ومؤسسية،[4] مع مخاطر دلالية وأخلاقية حين تُستخدم لتأطير طفولات أخرى بوصفها “ناقصة”.

    تطرح هذه الورقة تساؤلاتٍ عن “برامج الأطفال” إذ هي فئة سوقية/تنظيمية داخل اقتصاد عالمي عابر للحدود من خلال الامتيازات التجارية (الفرنشايزات)، وتمظهرات ذلك في المجال العربي مع دراسة مثال للحالة السورية، باعتبار “عولمة الطفولة” انتقالا لبنى كاملة من التصنيف والحماية والاستهلاك والحقوق والمعايير.

    أولًا: الاقتصاد العالمي لمنتجات الطفولة – الترخيص محرّكا بنيويا

    يُشكّل اقتصاد الترخيص العمود الفقري لتجارة منتجات الطفولة المعولمة عبر تحويل الشخصيات والعوالم السردية إلى سلع وخدمات مرخّصة (ألعاب، ملابس، أدوات مدرسية، تطبيقات)، مما يجعل “برامج الأطفال” جزءًا من سلسلة القيم التي تتجاوز البثّ إلى المتاجر والمنصات والإعلانات.

    يشير تحليل الباحث الياباني كويتشي إيوابوتشي في كتابه “إعادة تمركز العولمة” إلى أن تصدير الثقافة الشعبية اليابانية هو “عمل تجاري كبير” بالدرجة الأولى، وأن ما يبدو توطينًا ثقافيًا يحمل في أحد جوانبه استراتيجية تجارية لاختراق أسواق جديدة.[5] وهذا ما يحوّل السؤال البحثي من “ماذا يشاهد الأطفال؟” إلى “كيف تُدار أسواق الطفولة عابرًا للحدود؟”

    يكشف الشكل ١ أن سوق الترخيص العالمي بلغ ٣٦٩,٦ مليار دولار في ٢٠٢٤ بنمو ٣,٧% عن العام السابق، وأن قطاع الترفيه والشخصيات وحده يستحوذ على ١٤٩,٨ مليار دولار (٤٠,٥%) من هذا الإجمالي[6]. ويتضح من المقارنة في الشكل ٢ أن هذا القطاع -الذي يضم الامتيازات التجارية لبرامج الأطفال بالدرجة الأولى- يُمثّل ما يقارب ضعف حصة فئة الموضة (١٧,٩%) أو الرياضة (١١%). هذه المقارنة توضح الوزن الاقتصادي لبرامج الأطفال في أسواق الترخيص العالمية، خصوصا أن الأطفال كانوا وما يزالوا أكثر فئة مستهدفة في علم الدعاية و الاقتصاد السلوكي بتعريف الطفل كمستهلك طويل المدى، ونرى تطور هذه الفكرة في الاستهداف الخوارزمي للأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    للتدليل على تركّز سوق الامتيازات التجارية، تُقدّم البيانات المتاحة صورة لافتة (الشكل ٣): شركة بوكيمون إنترناشونال وحدها سجّلت ١٢ مليار دولار في مبيعاتها الجزئية[7]، فيما تجاوزت شحنات برمجياتها ٤٨٩ مليون وحدة حتى آذار ٢٠٢٥[8]. وبنفس الوقت، باعت (يوغي) من شركة “كونامي” أكثر من ٢٥ مليار بطاقة عالميًا، وتجاوزت مبيعات كتب هاري بوتر ٦٠٠ مليون نسخة رسمية بحسب أرشيف الكاتبة. وللتركيز على المثال الياباني كأكثر مثال مدروس أكاديميا، تُشير الباحثة سوزان نابير في كتابها “عالم ميازاكي: حياة في الفن” إلى أن الأنمي الياباني بات يُدار اقتصاديًا عبر منظومة امتيازات تجارية متكاملة تتجاوز البثّ التلفزيوني،[9] وهو ما يمثّل نموذجًا تُحاكيه سبيستون إقليميًا، بالرغم من صغر حجم سبيستون عند مقارنتها ب”ستوديو غيبلي” العالمي.

    يعكس الشكل ٣ ما تُصفه رينولدز بأنه تحوّل السرد القصصي إلى سلعة، فالحدّ الفاصل بين “الكتاب” و”الدمية” و”اللعبة” كان دائمًا “خطًّا رفيعًا”،[10] ونجد تجسيدا أوضح في اقتصاد بطاقات اليوغي حيث يصبح المُشاهَد منفتحا للشراء والاقتناء، مما يظهر العلاقة الارتباطية للسلع بالخدمات في اقتصاد الطفولة.

    ثانيًا: المستوى الإقليمي – سبيستون عقدة محورية في شبكة اقتصاد القيمة

    تأسست مجموعة سبيستون في الثمانينيات بوصفها وسيطًا لاستيراد الأنمي وبثّه باللغة العربية (مركز الزهرة)، ثم أطلقت قناتها الخاصة عام ٢٠٠٠ في دبي لتُصبح أول قناة تبثّ الكارتون المدبلج عربيًا على مدار الساعة.[11] وتُشير دراسة لغوية عن مركز الزهرة ودبلجة المحقق كونان إلى أن عملية التوطين تجاوزت حدود الترجمة إلى مشارف إعادة إنتاج ثقافي تدخلت فيه اشتراطات الرقابة والقيم المحلية، مما يُعقّد صورة “العولمة الساذجة” ويجعلها ترتيبًا تفاوضيًا بين السوق العالمية والسياق الإقليمي.[12]

    تفيد البيانات العلنية للشركة بملكية أكبر مكتبة كارتون مدبلجة عربيًا بأكثر من ثلاثين ألف حلقة مدبلجة، وتصل بثّها إلى أكثر من ١٣٠ مليون مشاهد في ٢٢ دولة عربية.[13] وعام 2011 أعلنت عن شراكتها مع Moonbug Entertainment لتُصبح الوكيل الرئيسي للترخيص الاستهلاكي لعلامة CoComelon في الشرق الأوسط،[14] وبالمثل لعلامة Love, Diana، وعام ٢٠٢٠ أعلنت الشراكة مع قناة The Moshaya Family لتحويلها إلى امتياز تجاري استهلاكي شامل.[15] وعلى صعيد التجزئة التقليدية، أعلنت شراكتها مع “تويز أر أس” Toys R Us لإطلاق مسابقة “Toy Rush” في السعودية.[16]

    يبرز هذا النموذج الإقليمي ضمن سياق سوق الألعاب في الشرق الأوسط المتنامي:

    يُظهر الشكل ٤ أن سوق الألعاب في الشرق الأوسط بلغ ٤,٢ مليار دولار عام ٢٠٢٤ ومن المتوقع أن يصل إلى ٩ مليارات دولار بحلول ٢٠٣٣ بمعدل نمو سنوي ٨,١٧%.[17]

    تتصدّر السعودية المشهد الإقليمي بـمليار ونصف دولار، تليها الإمارات ب٤٤٤ مليون دولار، لكن ينبغي التنبه إلى أن هذه الأرقام لا تُميّز بين سلع الترخيص الرسمي وتلك المنتجة محليًا في الاقتصادات غير الرسمية، وهذا التمييز جوهري لفهم الحالة السورية.

    ثالثًا: الحالة السورية – الأحلام العابرة للحدود تلاقي الاقتصاد المحاصر

    1.    نيوبوي وفُلّة: فرنشايز سورية المولد في سوق معولمة

    أطلقت شركة “نيو بوي” NewBoy Design Studio السورية في دمشق عام ٢٠٠٣ دمية “فُلّة” بوصفها بديلًا ثقافيًا لباربي. واستحضرت فُلّة المفارقة التي وصفها كتاب “بناء الطفولة وإعادة بنائها“بأن الطفولة تصور ثقافي تاريخي عوضًا عن كونها معطى ثابتًا،[18] تقدّم فلّة نسخة مسوّقة من “الطفولة العربية الحقيقية” بما يعكس توازنات السوق ويتراجع جوهر الهوية لأهمية ثانوية. فالدمية مصنوعة في الصين بالمقاول الفرعي ذاته لباربي،[19] وتُوزَّع عبر شبكة إقليمية تشمل الإمارات والسعودية وتُباع في “تويز آر أس”.

    يُظهر الشكل ٥ البُعد الأعمق للظاهرة: باعت فلّة ١,٥مليون وحدة في سنتيها الأوليين فحسب،[20] وذلك بسعر $١٦ في مقابل $٣٥ لباربي، في أسواق بلدان بمتوسط دخل شهري يتراوح بين ١٠٠-٢٠٠ دولار. وبحلول عام ٢٠٠٥ أزاحت فُلّة باربي عن رفوف المتاجر في أغلب دول الشرق الأوسط.[21] ونجحت فُلّة في تشييد منظومة علامة تجارية كاملة: ملابس، مستلزمات صلاة، حبوب إفطار، علكة، دراجات، مجلة شهرية تجاوزت مئة عدد،[22] ومسلسل مرسوم مُعدَّل من الكوري للسياق العربي وأُذيع على قنوات المنطقة، بما فيها سبيستون.

    في عام ٢٠١٥ نقلت نيوبوي مقرّها من دمشق إلى دبي، وفي ٢٠١٦ تعثّرت ماليًا.[23] من المرجح أن للحرب السورية دورًا في تسريع ذلك، وإن ظلّت الأرقام الداخلية غير متاحة، وهو ما يُمثّل بحدّ ذاته فجوة بنيوية في بيانات اقتصاد الطفولة في سوريا.

    كذلك تجدر الإشارة لصدور مجلة أسامة السورية (تأسست عام ١٩٦٩) بما يفيد أن صحافة الطفل المكتوبة كانت جزءًا من مشروع ثقافي/تربوي سابقا لعصر القنوات الفضائية، قبل أن يُقلّص انتشار قنوات الأطفال ثم الإنترنت مجالها.

    2. بنية السوق السورية: العقوبات وكسر السلسلة العولمية

    منذ عام ١٩٧٩ وسوريا مُدرجة على قائمة رعاة الإرهاب الأمريكية، وتصاعدت العقوبات في مطلع الألفية الثالثة بموجب سلسلة أوامر تنفيذية. أدّى ذلك بحسب باحثي مركز كارتر بـ”أثر التبريد”: امتنعت المصارف والشركات الأجنبية عن معالجة معاملات تتصل بسوريا حتى حين لا تُخالف قوائم الحظر فعليًا، فانتقلت حصة كبيرة من التجارة الخارجية نحو القطاع غير الرسمي.[24]

    خُلقت معادلة خاصة في سوق منتجات الطفولة السورية: الطفل السوري يُشاهد على سبيستون شخصيات يوغي أو بوكيمون أو باور رنجرز، ويريد البطاقات والألعاب المرافقة، لكن سلاسل التوزيع المرخّصة العالمية لا تصل إليه رسميًا. النتيجة: سوق محلي موازٍ من البطاقات المطبوعة محليًا والألعاب المقلّدة التي تُباع في محلات الأحياء الشعبية وأسواق المدن الكبرى.

    هنا يكمن البُعد الأشدّ تعقيدًا في عولمة الطفولة السورية؛ الطفل السوري كان جزءًا حقيقيًا من اقتصاد الطفولة المعولمة ثقافيًا وعاطفيًا، يعرف الشخصيات ذاتها ويتشارك ذات الرغبات الاستهلاكية، لكنه كان مُقطَعًا عنها اقتصاديًا وقانونيًا. واستُعيض عن ذلك بشبكة توطين غير رسمية تمزج بين المنتج الثقافي العالمي والإنتاج الاقتصادي المحلي، تجسّد هذه الحالة ما يمكن تسميته “التسليع المُقطَّع”, أي انفصال دورة الطلب الاستهلاكي عن دورة الإيراد القانوني، وهو نمط لا يظهر في بيانات صناعة الترخيص العالمية لأنه يعمل خارج نطاقها تمامًا.

    الخلاصة: زيادة التباين مستقبلا

    تُقدّم المخططات السابقة صورة متدرّجة من العالمي إلى المحلي. يُلخّص التباين بين المستويات من حيث توفّر البيانات أدناه:

    الفجوات المعلوماتيةالبيانات المتاحةالمستوى
    توزيع الإيرادات حسب المنطقة، حصة السوق العربيسوق ترخيص $369.6B — الترفيه/الشخصيات 40.5%، مبيعات كبرى الفرنشايزاتعالمي
    إيرادات الترخيص السنوية، إيرادات الإعلاناتالمشاهدون (130M)، المكتبة (30,000 حلقة)، شراكات الترخيصإقليمي — سبيستون
    الإيرادات الإجمالية، حصة السوق بعد 2010المبيعات الأولى (1.5M وحدة)، الفجوة السعرية، التوسع الجغرافيإقليمي — فُلّة/نيوبوي
    مبيعات الألعاب والبطاقات، حجم السوق الموازيالسياق البنيوي للعقوبات، مؤشرات الاقتصاد غير الرسميمحلي — سوريا

    تُعرّي هذه الصورة الفجوة البنيوية في بيانات اقتصاد الطفولة: كلما تقدّمنا نحو السياق المحلي، كلما تراجعت الأرقام المتاحة وتقدّم الاستدلال البنيوي. هذه الفجوة هي أثر مباشر للاقتصادات غير الرسمية والعقوبات وغياب البنية الإحصائية، وتُمثّل بحدّ ذاتها مشروع بحث مستقل.

    تسمح دراسة برامج الأطفال من منظور متعدد الاختصاصات بفهم أثر الطفولة كفترة تكوين سياسي وثقافي واقتصادي، خصوصا “الطفولات العربية” المتفاوتة في تسليعها وتعرضها للعولمة.

    الحقيقة المؤلمة هي أنه من غير المقدور للطفل العربي عدم رؤية ما يملأ الشاشات بنفس سوية ما شهده وسمعه، وتبقى مخيلة الطفل أساسا الشفاء الاجتماعي في المجتمعات الناجية من الحرب. وخلال فصولها الدموية تعرضت الطفولة في سوريا لضربات موجعة بشكل عميق، وبقيت وجوه من الطفولة السورية الحديثة بملامح أيقونية تعكس المأساة (حمزة الخطيب في ٢٠١١, ألان شينو في ٢٠١٥, عمران دقنيش في ٢٠١٦) وحتى واقع الطفل اليوم الذي يعيش ما لا يمكن وصفه بالطفولة بسبب الحرمان البنيوي لكل مشترطات الحياة المستقرة.

    يمكن القول إن إعادة الاعمار والاقتصاد المفتوح الجديد في سوريا خطر شديد القُرب لتعميق التباين بين تجارب الأطفال عوضا عن تقريبها، وربما يكمن المقياس الجوهري للتعافي الاقتصادي بتقليص النسبة المروعة لظاهرة التسوّل بين الأطفال السوريين داخل وخارج سوريا، حتى يتمكنوا لاحقا من الظهور في مؤشرات الاستهلاك لمنتجات الطفولة المعولمة.


    مراجع

    [1] رينولدز، كيمبرلي. (2011). أدب الأطفال: مقدمة قصيرة جدًا [Children’s Literature: A Very Short Introduction] (ترجمة ياسر حسن). هنداوي، 2014. مطبعة جامعة أكسفورد.

    [2] رينولدز ٢٠١١. ص. ٢٧

    [3] كوك، دانيال توماس. (2004). تسليع الطفولة [The Commodification of Childhood]. منشورات جامعة ديوك.

    [4] وِلز، كارن. (2021). عولمة الطفولة [Globalizing Childhood]. في موسوعة سيج للأطفال ودراسات الطفولة.

    [5] إيوابوتشي، كويتشي. (2002). إعادة تمركز العولمة: الثقافة الشعبية وعبر-القومية اليابانية [Recentering Globalization]. منشورات جامعة ديوك.

    [6] لايسنس غلوبال. (2024). دراسة صناعة التراخيص العالمية 2024 [2024 Global Licensing Industry Study]. licenseglobal.com

    [7] المرجع نفسه.

    [8] شركة بوكيمون. (2025). بوكيمون بالأرقام [Pokémon by the Numbers]. pokemon.com

    [9] نابير، سوزان. (2018). عالم ميازاكي: حياة في الفن [Miyazakiworld: A Life in Art]. منشورات جامعة ييل.

    [10] رينولدز ٢٠١١. ص. ٣٣

    [11] شبكة عالم الرسوم المتحركة (AWN). (2015). سبيستون وALC تعلنان عن صفقات بث وترخيص جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا [Spacetoon, ALC Announce New Broadcast and Licensing Deals for MENA]. awn.com

    [12] العباس، ليث س.، وحيدر، علي س. (2023). دمج القيم الإسلامية من خلال إعادة الدبلجة العربية لمسلسل الرسوم المتحركة «المحقق كونان» [Incorporating Islamic Values Through Arabic Redubbing of the Animated Television Series “Detective Conan”]. مجلة الاتصال بين الثقافات، 23(4)، 41–56.

    [13] Ibid

    [14] لايسنس غلوبال. (2023). سبيستون تتعاون مع مونبَغ إنترتينمنت؛ وسبيستون وToys “R” Us تطلقان تحدي Toy Rush [Spacetoon Partners with Moonbug Entertainment; Spacetoon, Toys R Us Launch Toy Rush Challenge]. licenseglobal.com

    [15] لايسنسنغ.بيز. (2020). سبيستون تطور برنامج منتجات استهلاكية لعائلة المشيع [Spacetoon to develop consumer product programme for The Moshaya Family]. licensing.biz

    [16] المرجع نفسه.

    [17] مجموعة IMARC. (2024). سوق الألعاب في الشرق الأوسط [Middle East Toys Market]. imarcgroup.com
    كريدنس ريسيرش. (2024). حجم وحصة ونمو سوق الألعاب في الشرق الأوسط والتوقعات حتى 2032 [Middle East Toy Market Size, Share, Growth and Forecast 2032]. credenceresearch.com

    [18] جيمس، أليسون؛ وبراوت، آلان (محرران). (1997). بناء الطفولة وإعادة بنائها [Constructing and Reconstructing Childhood]. روتليدج.

    [19] سكوب إمباير. (2023). 10 حقائق عن فُلّة: الدمية الشرق أوسطية التي تعيد تعريف معايير الجمال [10 Fulla Facts: The Middle Eastern Doll Redefining Beauty Standards]. scoopempire.com

    [20] غروكيبيديا. (2026). نيو بوي ؛ فُلّة (دمية) [NewBoy FZCO; Fulla (doll)]. grokipedia.com

    [21] (غلف نيوز. (2005، 21 نوفمبر). الإجابة العربية على باربي [The Arab answer to Barbie]. gulfnews.com

    [22] غروكيبيديا. (2026).

    [23] مجلة «المجلة». قحطان بيرقدار عن مجلة «أسامة» وتحديات الحرب وتحولات صحافة الطفل

    [24]ستاتيستا. (2024). الألعاب واللعب — المملكة العربية السعودية؛ توقعات سوق الإمارات العربية المتحدة

    [25] عيتا، سمير. (2020). سوريا: التداعيات غير المقصودة للعقوبات [Syria: Unintended Consequences of Sanctions]. مركز كارتر.
    معهد الشرق الأوسط (MEI). (2021). مراجعة شاملة لفعالية العقوبات الأمريكية والأوروبية على سوريا [A Comprehensive Review of the Effectiveness of US and EU Sanctions on Syria]. mei.edu